خلف قناع حياتنا
بحثت عن شئ قد اسميه مجهول بحثت في طيات اعمالي وتفكيري وزمني الذي اهلكني من كثرة تفكيري بماهيته لم اجد اساسا اصل اليه ليساعدني في ايجاد حلي المناسب. لم تكفني ساعاتي او ايامي او سنواتي من تحليل ذالك المجهول
في كل مرة قد اصل الى نتيجة اجد نفسي قد دخلت في لغز جديد يمر بي وهو الذي يوصلني الى تلك النتيجة. كل يوم يمر من زمني على ذالك المجهول اجده يزداد غموضا .
لله عز وجل فلسفة يصعب حلها كثيرا فهو الذي يخلقنا وهو الذي يقتلنا او هو الذي يجعلني اكتب وافكر لابحث عن حل وهو الذي لايعطيني الجواب وهو.... وهو..... وهو.....
في نظري الذي يحصل اكثر مما هو بين هاذين القوسين (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)(الذريات:56)
مجهولي هو بنفس الغموض الذي جعله الله لنا في ممارسة حياتنا او بنفس غموض فلسفته
كيف اجد حلي لهذا المجهول الذي اعيشة يوميا
حياتي التي لم اجاريها حتى, لإستطيع ان اعيش كما اريد دائما انا المنفذ هي التي تسيرني لما تريد
كتاباتي اكثر من غموض مجهولي ولهذا لو كتبت بقدر جميع حجم مدونتي لااصف غموض حياتي والتي هي نفس غموض اي شخص وليس وحدي فقط ولكن الامر يحتاج الى الجلوس لفترة من الوقت مع النفس حتى نعرف غموض حياتنا التي نعيش فيها.
ولامر المحزن هو عندما نبحث عن شئ ولانعرف ماهو او لاتُعرف اجابته
كل شئ مر بحياتي مجهول او حتى لاافهم ارادة الله سبحانه وتعالى فيه حتى في هذا المقال
قد اجد حلي الاخير وهو ان الحياة كلها حتى الموت حاله كحال الظغط على زر الكيبورد لاكتب الحرف
كله عبارة عن شئ نصل الى شئ في اخره وهو مليئ بالغموض















من فلسطين
ليت الحياة كتاب مفتوح لما تعذبنا
لكن الحمد لله على كل شي
على فكرة خفت من الصورة اللي مع المقال
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووق